معيشة سبعة ملايين موظف عراقي على كف عفريت       ((شلع قلع ))... شهر عسل الأحزاب العراقية ..كاسك يا وطن !!       تصفية سايكس- بيكو: طبخة زعاف مطلوب تجرعها       ماذا بعد اعتذار بايدن للإمارات عن «ايحاءات» تمويل الإرهاب؟       الرئيس معصوم .. همسات الصمت لتقسيم العراق ومعادلات حلول عاجلة         داعش .. خلافة ارهابية !!       مشاورات متعددة الاطراف لإحياء تشكيلات الصحوات.. كخطوط قتالية ل"تحرير" الموصل وتكريت والانبار        طيران الجيش يدمر ثلاثة صهاريج محملة بل الوقود المهرب لداعش في الموصل        جوزات داعش اصحبت مستمسك ضدهم        تدمير اكثر من 60 موقعا لعناصر تنظيم "داعش" في مدينة تكريت
التفاصيل
2013-06-25 12:22:00
Share |
سيتي جروب تفتح مكتبا في العراق 
بغداد/ الوركاء برس
سيتي جروب تفتح مكتبا في العراق 

 

بغداد/ الوركاء برس

قالت مجموعة سيتي جروب المصرفية اليوم الإثنين إن البنك المركزي العراقي وافق على افتتاح مكتب تمثيلي لها لتصبح من أوائل البنوك العالمية وألأمريكية العاملة في العراق منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة في 2003.
وقالت المجموعة إنها ستفتتح المكتب في بغداد وتأمل أيضا أن تعمل في أربيل والبصرة بعد موافقة الهيئات التنظيمية.
ومنذ العام الماضي فتحت بنوك خليجية مكاتب في العراق من بينها مصرف أبوظبي الإسلامي وبنك قطر الوطني ويوجد مكتب تمثيل لستاندرد تشارترد ويتطلع البنك لافتتاح فروع يمارس جميع الأنشطة هذا العام.
وفي نيسان قال بنك اتش.اس.بي.سي الذي يعمل في العراق من خلال حصة 70 بالمئة في بنك الاستثمار دار السلام إنه يجري مراجعة لأنشطته في البلاد. ولم يذكر البنك مزيدا من التفاصيل لكنه يعمل حاليا على تقليص أنشطته في أنحاء العالم.
وقال جيمس كولز الرئيس التنفيذي لسيتي جروب في أوروبا والشرق الأوسط وافريفيا في بيان إن وجود البنك في العراق سيساعده على تصميم خدمات للعميل العراقي واتاحة فرص لعملاء سيتي جروب خارج البلاد لتعزيز العلاقات مع العراق.
وسيرأس مكتب التمثيل دنيس فلانري الذي كان يدير قسما للأنشطة العراقية من عمان في الأردن

وتاتي خظوة سيتي غروب هذه لتسلط الضوء على اهتمام الشركات المالية بالعراق بعد عقد من الغزو عام 2003 بقيادة الولايات المتحدة.

وقال مسئولون تنفيذيون، إن المكتب التمثيلى "سيتى" حصل على موافقة مبدئية لتقديم الدعم لعملائه من الشركات فى العراق وسيكون بمثابة مكتب اتصال للشركات التى تتطلع إلى القيام بأعمال تجارية هناك.


ويكافح العراق من أجل جذب الاهتمام من الشركات الغربية خارج قطاع النفط فى السنوات العشرة التى أعقبت الإطاحة بالرئيس السابق صدام حسين، ولا يزال الأمن وعدم الاستقرار السياسى يمثلا مصدرا للقلق، وكما أن الفساد داخل اقتصاد الدولة متغلغل.

ومع ذلك، تبحث البنوك الأجنبية عن فرص فى وقت يشهد فيه الاقتصاد العراقى طفرة نفطية.

ويتوقع البنك الدولى أن ينمو اقتصاد العراق بنسبة 9% هذا العام، مقارنة بما يزيد قليلا عن 2% للاقتصاد العالمى ككل، والعام الماضى أصبح العراق ثانى أكبر منتج للنفط فى أوبك، ويضخ الآن أكثر من ثلاثة ملايين برميل من النفط الخام يوميا

المصدر/ وكالات