معيشة سبعة ملايين موظف عراقي على كف عفريت       ((شلع قلع ))... شهر عسل الأحزاب العراقية ..كاسك يا وطن !!       تصفية سايكس- بيكو: طبخة زعاف مطلوب تجرعها       ماذا بعد اعتذار بايدن للإمارات عن «ايحاءات» تمويل الإرهاب؟       الرئيس معصوم .. همسات الصمت لتقسيم العراق ومعادلات حلول عاجلة         داعش .. خلافة ارهابية !!       مشاورات متعددة الاطراف لإحياء تشكيلات الصحوات.. كخطوط قتالية ل"تحرير" الموصل وتكريت والانبار        طيران الجيش يدمر ثلاثة صهاريج محملة بل الوقود المهرب لداعش في الموصل        جوزات داعش اصحبت مستمسك ضدهم        تدمير اكثر من 60 موقعا لعناصر تنظيم "داعش" في مدينة تكريت
التفاصيل
2013-08-23 07:54:00
Share |
معصوم ل" الوركاء برس" : تداعيات الازمة السورية واضحة على تدفق اللاجئين يوميا الى اقليم كردستان
الوركاء برس / مازن صاحب
معصوم ل
الخارطة السياسية ستبقى لسنوات مقبلة تمثل المكونات الاجتماعية وتحتاج الى تطوير اليات الديمقراطية التوافقية 
حساسية كردية من استخدام الاسلحة الكيماوية في  غوطة دمشق  و الاتفاقية  الامنية  مع  واشنطن تشترط التعاون في  مكافحة  الارهاب 
 
 
وصف الدكتور فؤاد معصوم، رئيس كتلة التحالف الكردستاني المعلومات الواردة عن استخدام نظام الرئيس بشار الاسد للاسلحة  الكيماوية في غوطة دمشق بانها "خطيرة"، مؤكدا على تحسن صحة الرئيس العراقي  " مام جلال"   ،  مشيرا الى  ان الخارطة البرلمانية يمكن ان تبقى لسنوات لاحقة تعبر  عن المكونات الاجتماعية وتحتاج الى تطوير  اليات تطبيق الديمقراطية التوافقية ،
واضاف  معصوم في  حوار  خاص  مع " الوكاء برس" انه  نظرا لحساسية الكردية من استخدام  نظام الرئيس اسابق  صدام حسين ذات النوع  من الاسلحة في  فاجعة حلبجة ، مشددا على موقف  كردي سرعان  ما يظهر بعد  ان تتاكد الجهات الدولية  المعنية  من هذه المعلومات على ارض الواقع  للتعامل  مع اثام هذه  الفعلة المروعة ، على حد قوله .
  3 ملايين لاجئ
وعد تداعيات الازمة السورية تتضح يوما بعد اخر في  وصول  حوالي  3 الاف لاجئ سوري الى اقليم كردستان، واعتبر مبلغ 15 مليار  دينار عراقي ، يمكن ان يحقق شيئا من الاستجابة الحكومية الاتحادية لمستلزمات اغاثتهم  كبداية ، ويمكن ان تكن بعدها دفعات لاحقة ، والا فان حكومة الاقليم  لا يمكنها  ان تتحمل  نفقات اغاثة مثل هذه الاعداد المتزايدة يوما بعد  اخر  في  معسكرات اللجوء  داخل اراضي الاقليم  .
 وعن الموقف الكردي من الازمة السورية، اوضح  معصوم " هناك موقف كردستاني موحد داخل برلمان الاقليم  ،وايضا  داخل كتلة التحالف الكردستاني، والدور الذي نضطلع به يؤسس لتوافق سوري مستقبلي يمكن التعامل معه  اقليميا ودوليا ".
واشنطن
ويجد السياسي الكردي في  تفعيل الاتفاقية الاستراتيجية بين العراق  والولايات المتحدة " استحقاقا"  مطلوبا  في المرحلة الحالية لمحاربة الارهاب ، منوعا الى ان الامكانات الاستخبارية  الاميركية اكبر  مما يتوفر لدى العراق  ، لكن ذلك لا يعني باي  شكل من الاشكال  اعادة الوجود  العسكري  الاميركي الى العراق  ،   مشيرا الى ان التشليح الحديث  مطلوب  للقوات العراقية بالشكل الذي لابد  من برمجته لمحاربة الارهاب  ، ومثل  هذا التعاون  مع الخبرة الاميركية بوصفها الجهة  المجهزة بهذه  الاسلحة المتطورة لا يخرج عن نطاق  الاتفاقية الاستراتيجية التي صوت عليها مجلس  النواب العراقي بالاغلبية السياسية المطلقة .
  مام جلال
وجدد رئيس كتلة التحالف الكردستاني التأكيد على ان صحة الرئيس جلال طالباني في تحسن مستمر ، مؤكدا ان   المعلومات الاكيدة الواردة من المشفى الذي يقيم به مام جلال، وهذا الاسم  المحبب لزميل رحلته السياسية ، في  تحسن مطرد ، لكنه مثل غيره من القيادات الكردستانية  علم لهم  بموعد عودته الى الحياة السياسية ، معتبرا غيابه عن  المشهد السياسي  في هذه الرحلة " خسارة نوعية" ، رافضا التعليق على الاصوات التي  وصفها ب" المعادية للكرد" التي تتحدث عن فراغ  دستوري ،كون العملية الدستورية تسير من دون توقف بوجود  نائب  رئيس الجمهورية  خضير الخزاعى.
محاسبة البرلمان
وارجع  معصوم عدم الافصاح  عن الموقف الكردي من التحالفات الجارية الان استعدادا  للانتخابات البرلمانية الاتحادية ، بقوله " مثل هذه التحالفات يمكن ان تظهر ما بعد الانتخابات البرلمانية الكردستانية المنتظرة ، لكن الحقيقة الاساسية حتى الان بان التحالف الكردستاني لا يمكن الا ان يكون جزء من العملية السياسية في الحكومة الاتحادية  ما بعد  الانتخابات  التشريعية للبرلمان الاتحادي".
 وردا على سؤال " الوركاء برس" عن تلك الجهة التي  بإمكانها محاسبة  البرلمان الاتحادي  على فشله المتكرر في  تشريع القوانين او  ما يثار الان  حول  رواتب  اعضاءه  التقاعدية  ، قال معصوم " ان هذه المحاسبة قد  حصلت فعلا  في  نتائج انتخابات  مجالس المحافظات  وعلى اي سياسي ان يقرأ هذه النتائج  من زاويتين ، الاولى العزوف  الشعبي  عن المشاركة فيها، والثاني تلك النتائج التي اظهرت خارطة سياسية محلية جديدة  ، تتطلب  من القوى السياسية الأساسية ان تعيد  حساباتها  وفقا لها ".
  واضاف " ما تحقق حتى الان  في الدورتين الحالية والسابقة لمجلس النواب، يتمثل في قدرة النائب قول ما يشاء  بقوة على منصة البرلمان، والمشكلة ان القصور في الاداء يتمثل في نوع  الاجندات  السياسية التي تختلف ما بين كتلة واخرى ، وتحتاج الى تفاهمات وحوارات متواصلة ،لتجاوز هذه الخلافات والاتجاه نحو خدمة المواطن - الناخب ، ما دامت العملية السياسية قائمة على فكرة النظام البرلماني  التمثيلي، وعلى الناخب العراقي ان لا يعزف عن المشاركة في الانتخابات ، بل  يمنح صوته  لمن يعتقد بانه الاكثر  تمثلا له تحت قبة البرلمان، وهكذا تجري  محاسبة المقصرين في صناديق الاقتراع  ".
 ويرى السياسي الكردي المخضرم ، ان الخارطة السياسية العراقية ستبقى في السنوات  المقبلة بذات معالم  المكونات  الاجتماعية ، في اشارة ضمنية الى الشيعة والسنة والكرد وبقية الاقليات ، مشددا على ان الديمقراطية التوافقية هي  وحدها التي  تتناسب مع طبيعة هذا التنوع  الاجتماعي ،مستدركا بالقول " لكن المطلوب ان نستفيد من التجارب السابقة  في اليات تفعيل  هذا النوع من التوافق  السياسي ديمقراطيا ، بما يؤكد للناخب العراقي  بان البرلمان يمثله قولا  وعملا ، وان الحكومة الوطنية قادرة على تقيم الخدمات  اللازمة له  في عقد  اجتماعي برلماني ينتهي بتشكيل حكومة جديدة ما بعد كل  دورة تشريعية".
  وعن امكانية  ظهور ذات المشاكل في تشكيل الحكومة المقبلة ، قال معصوم " الحكومة الحالية شكلت بعد اتفاقات اربيل ، وهي نوع  من الديمقراطية التوافقية ، والحكومة المقبلة وفقا لنتائج الانتخابات  وقرار الشعب في  منح الثقة لن يمثله ، ربما تحتاج الى مثل هذه التوافقات، والاصرار على اليات  كفيلة بتحقيق كل ما يتم الاتفاق عليه لتجاوز  حالات الاخفاق  السياسي  ما بعد  اتفاقات اربيل  الماضية .
 وعن ما يطرح حول  حكومة  الاغلبية السياسية ، يرى  معصوم ان الحديث  عن مثل هذا النمط من التشكيل الوزاري  ما زال مبكرا  ويحتاج الى الوقوف على خارطة نتائج الانتخابات البرلمانية المقبلة ، وبعدها  يجري الحديث عن التي تشكيل الحكومة ، واستباق الامور من وجهة نظره تمثل  نوعا من الضباب السياسي الذي ربما يؤثر سلبا على المشهد البرلماني اكثر مما يفسح المجال امام الناخب ليدلي  بصوته واثقا من الجهة  التي  تمثله في العملية السياسية ككل  .