معيشة سبعة ملايين موظف عراقي على كف عفريت       ((شلع قلع ))... شهر عسل الأحزاب العراقية ..كاسك يا وطن !!       تصفية سايكس- بيكو: طبخة زعاف مطلوب تجرعها       ماذا بعد اعتذار بايدن للإمارات عن «ايحاءات» تمويل الإرهاب؟       الرئيس معصوم .. همسات الصمت لتقسيم العراق ومعادلات حلول عاجلة         داعش .. خلافة ارهابية !!       مشاورات متعددة الاطراف لإحياء تشكيلات الصحوات.. كخطوط قتالية ل"تحرير" الموصل وتكريت والانبار        طيران الجيش يدمر ثلاثة صهاريج محملة بل الوقود المهرب لداعش في الموصل        جوزات داعش اصحبت مستمسك ضدهم        تدمير اكثر من 60 موقعا لعناصر تنظيم "داعش" في مدينة تكريت
التفاصيل
2013-08-23 08:05:00
Share |
رسائل من قيادات الاخوان في مصر للاحزاب اسلامية عراقية تدعوهم الوقوف ضد العلمانيين
بغداد/ الوركاء برس
رسائل من قيادات الاخوان في مصر للاحزاب اسلامية عراقية تدعوهم الوقوف ضد العلمانيين
كشفت مصادر برلمانية مطلعة عن وصول رسائل من  قيادات جماعة الاخوان المسلمين الى قيادات الاحزاب  التي  تنصف ضمن نطاق الجماعة في العراق لمساندة مواقفهم في اطار الازمة الحالية بينهم وبين قيادة الجيش المصري فيما تصاعدت ردود الافعال على مواقف رئيس الوزراء نوري المالكي من احتمالات فض ساحات الاعتصام في المحافظات السنية كما حصل في فض اعتصامات الاخوان المسلمين في مناطق اعتصامهم  .
  واكدت هذه المصادر في  حديثها ل" الوركاء برس" ان استضافة  اللجنة الامنية في مجلس النواب  للوكيل  الاقدم  في  وزارة الداخلية عدنان الاسدي انتهت بعد حوالي النصف ساعة اثر تكرار اجاباته بان مضمون السؤال من اختصاص  القيادة العامة  للقوات المسلحة ، بما يعني  تحديدا شخص رئيس الحكومة نوري المالكي  الذي يحمل  توصيف القائد العام  للقوات المسلحة، مشيرة الى ان الكثير  من النواب  من كتلي العراقية  والتيار الصدري   لم يحصلوا على اجابات وافية عن طبيعة المرحلة الامينة المقبلة وسط توقعات باتساع نطاق عمليات " ثار الشهداء" لتصل الى قرار فض ساحات الاعتصام بعد ان تواصلت هذه العمليات في مناطق غرب بغداد ، وشمال  وشمالي شرق محافظة الانبار، فضلا عن مناطق  قريبة من  سامراء وكركوك ، التي  عرفت بعمليات بادية العراق  .
يأتي ذلك في وقت تحاول  بعض الاحزاب العراقية مثل الحزب الاسلامي الذي يوصف بكونه الممثل الاول لجماعة الاخوان  المسلمين في العراق  تقديم  النصيحة لرئيس الحكومة نوري المالكي، بتعديل  موقفه  الداعم للحكومة المصرية المؤقتة، يعبر عن "وجهة نظر دولة" ويحتاج إلى "إعادة نظر"، وفي حين بين أن "إقصاء" الإسلاميين في دولة أخرى "سينعكس على الواقع العراقي"، وأن اتهامهم بـ"الفشل هناك يمثل فشلاً" للأحزاب الدينية في العراق، أكد أن الموقف من الوضع المصري يحتاج إلى "رؤية أشمل" تراعي "عدم التدخل" في شأن أي دولة أخرى.
ويؤكد  القيادي في الحزب الإسلامي العراقي، سليم الجبوري، إن "حديث المالكي عن وقوفه بقوة إلى جانب الحكومة المصرية في فرض سيادة القانون يمثل تعبيراً عن وجهة نظر دولة ورجل صاحب قرار"، منوها الى ، أن "موقف المالكي من القضية المصرية يحتاج لإعادة نظر"، مستدركاً "إذا كان ذلك الموقف جزءاً من سياسية مناهضة لفكرة الأحزاب الدينية، فان المالكي ذاته يعد جزءاً من حزب إسلامي
ورأى الجبوري، أن " "الحديث عن إقصاء الإسلاميين في دولة أخرى سينعكس على الواقع العراقي"، معتبراً أن "اتهام الإسلاميين بالفشل هناك يمثل فشلاً للأحزاب الدينية في العراق".
وكانت  صحيفة "وشه" الصادرة باللغة الكردية قد نشرت صورة لرسالة بعث بها نائب المرشد العام لجماعة الاخوان المسلمين في مصر خيرت الشاطر الى صلاح الدين بهاء الدين الامين العام السابق للاتحاد الاسلامي الكردستاني يدعوه فيها الى الوقوف بالضد لمن سمّاهم بالعلمانيين المرتدين والشروع في الجهاد، واضافت الصحيفة ان مراقبين سياسيين يوجهون انتقادات الى الاتحاد الاسلامي لانه يقيم علاقة تعاون أيديولوجي مع الاخوان الذين وقفوا الى جانب النظام السابق في العراق في عمليات الانفال والابادة الجماعية للكرد.
في المقابل  ،اعرب ائتلافا دولة القانون والعراقية البيضاء، أن الحزب الإسلامي العراقي هو جزء لا يتجزأ من حزب الإخوان المصري، مبينين أنه "يدافع بقوة عن حكومة مرسي من اجل تحصيل دعم ومكاسب لوجستية"، فيما اعطت القائمة العراقية مسوغاً لموقف الحزب الإسلامي العراقي المناهض لموقف الشعب المصري. 
واتهم  عضو ائتلاف دولة القانون فالح سكر ، الحزب الإسلامي العراقي بانه يتدخل  في شؤون مصر على الرغم من انه تابع لتنظيم الاخوان في مصر"، مؤكدا أن الحزب "يريد تحقيق مكاسب ودعم لوجستي بالتأكيد كان سيحصل عليها اذا ما استمر الاخوان بحكم مصر"، مشيرا الى ان "الاعتدال والوسطية هي من اهم الامور التي يجب مراعاتها بالعمل السياسي"، مشدداً على أن "اتباع منهج التطرف امر مرفوض ونهايته معروفة مثلما حدث للرئيس المصري محمود مرسي". 
وفي ذات الاطار ، يجد رئيس كتلة العراقية البيضاء جمال البطيخ إن "ما حصل في مصر هو مدهش ومثير للإعجاب، ومصر فيها شعب حي لا يستكين أمام سيطرة الإسلاميين على الحكم فيها" ،و منوها الى  ان "الحزب الاسلامي العراقي هو فرع لحزب الاخوان المصري ومن البديهي ان يقف ضد رغبة الشعب المصري"، واستدرك بالقول "لكن وقفته هذه ليست لها قيمة امام ارادة الشعب المصري، والاخوانيين فشلوا بقيادة الدولة، والشعب المصري اثبت للحزب الإسلامي ان ارادة الجماهير فوق جميع الاحزاب سوا الدينية منها ام الليبرالية؟؟ "