معيشة سبعة ملايين موظف عراقي على كف عفريت       ((شلع قلع ))... شهر عسل الأحزاب العراقية ..كاسك يا وطن !!       تصفية سايكس- بيكو: طبخة زعاف مطلوب تجرعها       ماذا بعد اعتذار بايدن للإمارات عن «ايحاءات» تمويل الإرهاب؟       الرئيس معصوم .. همسات الصمت لتقسيم العراق ومعادلات حلول عاجلة         داعش .. خلافة ارهابية !!       مشاورات متعددة الاطراف لإحياء تشكيلات الصحوات.. كخطوط قتالية ل"تحرير" الموصل وتكريت والانبار        طيران الجيش يدمر ثلاثة صهاريج محملة بل الوقود المهرب لداعش في الموصل        جوزات داعش اصحبت مستمسك ضدهم        تدمير اكثر من 60 موقعا لعناصر تنظيم "داعش" في مدينة تكريت
التفاصيل
2013-10-08 12:46:00
Share |
الولايات المتحدة وشركاء الأمم المتحدة يبحثون عن حلول لأزمة اللاجئين السوريين
واشنطن / الوركاء برس
الولايات المتحدة وشركاء الأمم المتحدة يبحثون عن حلول لأزمة اللاجئين السوريين

 



شارلين بورتر

| المحررة في موقع آي آي بي ديجيتال


أب سوري ضم أطفاله حوله في مخيم للاجئين في العراق. هناك حاجة ملحة لمساعدة الأطفال النازحين من أجل التعامل مع صدمة الحرب التي تشكل مصدر قلق متزايد.
واشنطن،– ذكر وليام بيرنز نائب وزير الخارجية في كلمة ألقاها في جنيف يوم 30 أيلول/سبتمبر، أن الاستقرار الإقليمي واقتصادات دول المنطقة باتت مهددة بالخطر بعد تحول الأزمة الإنسانية السورية لتصبح "أكبر نزوح جماعي في العالم منذ أكثر من ثلاثة عقود."
وكان بيرنز قد انضم إلى اللجنة التنفيذية للمفوضية العليا لشؤون اللاجئين في الاجتماع السنوي حيث طغى موضوع الشرق الأوسط على المناقشات الافتتاحية.
وقال بيرنز إن سبعة ملايين سوري قد فروا من أعمال العنف في أحيائهم، ولجأ مليونان منهم إلى الدول المجاورة، في حين ما زالت آلاف غير معروفه أعدادهم تسعى لالتماس الأمان حيثما أمكنها العثور عليه.
وقد ساهمت الولايات المتحدة بأكثر من 1.3 بليون دولار في هذه الأزمة منذ العام 2012، وهي تُعدّ الدولة المانحة الرئيسية في المجتمع الدولي. ودعا بيرنز ممثلي 86 دولة أخرى أعضاء في اللجنة التنفيذية للمفوضية العليا لشؤون اللاجئين إلى زيادة المساعدات الإنسانية داخل سوريا، في حين يتم الدفع أيضًا باتجاه العمل الدبلوماسي.
وأضاف بيرنز،"لقد حان الوقت لمجلس الأمن الدولي كي يتحدث بصوت واحد للمطالبة بالوصول غير المقيد للمساعدات الإنسانية. وتفيد التقارير أن المقاتلين في النزاع السوري يعرقلون محاولات نقل المساعدات عبر خطوط سيطرتهم. وقد تم توثيق اعتداءات مباشرة على عمال الإغاثة والمساعدات الإنسانية، في وقت أغلقت فيه العديد من المستشفيات والمستوصفات السورية أبوابها في خضم أعمال العنف الجارية.
واستنادًا إلى مقال نشرته وكالة الأمم المتحدة للاجئين، فقد سعت الأمم المتحدة إلى جمع 3 بلايين دولار من المجتمع الدولي لمساعدة اللاجئين ومبلغ إضافي قدره 1.4 بليون دولار لمساعدة النازحين داخل سوريا.
وقد أثنى المفوض السامي لشؤون اللاجئين أنطونيو غوتيرس على الدول المجاورة التي استقبلت اللاجئين، ولكنه أشار إلى أن "العدد الهائل من اللاجئين السوريين الفارين من الحرب يهدد النسيج الاجتماعي والاقتصادي لتلك البلدان."
ولقد وافق بيرنز على أن لبنان والأردن وتركيا والعراق ومصر يحتاجون إلى دعم إضافي لمواجهة "الأزمة التي طال أمدها" للسوريين النازحين. ورأى أنه "يجب توسيع جهود الإغاثة التي تقوم بها الأمم المتحدة وربطها ببرنامج التنمية الاقتصادية وترسيخ الاستقرار الذي تنفذه المؤسسات المالية الدولية ووكالات التنمية."
وأبلغ غوتيريس اللجنة التنفيذية أن الدول المضيفة تحتاج إلى مساعدة إنمائية طارئة في قطاعات الصحة والتعليم والإسكان والمياه والطاقة. وقد أُجهدت هذه القطاعات بسبب تدفق أعداد إضافية من اللاجئين – 726 ألفًا في لبنان، 525 ألفًا في الأردن، و490 ألفًا في تركيا، وذلك استنادًا لإحصاء المفوضية العليا لشؤون اللاجئين.
وجاء في مقال نشرته وكالة اللاجئين أن أسواق العمل، والرواتب، والأسعار قد تأثرت جميعها جراء أعمال العنف وآثارها التي تتردد أصداؤها عبر مختلف أرجاء المنطقة، مما ترك اللاجئين وغيرهم من العائلات لا قدرة لهم على إعالة أنفسهم. ويشير استطلاع إلى حصول زيادة في نسبة البطالة في لبنان، مع احتمال وقوع عشرات الآلاف في براثن الفقر مع مرور الأشهر دون إيجاد حل.
ودعا بيرنز أيضًا اللجنة التنفيذية للمفوضية العليا لشؤون اللاجئين إلى توسيع الحماية لتشمل بدرجة أكبر الفئات الأشد تعرضًا للأخطار: النساء والأطفال واللاجئين الذين يعيشون خارج المخيمات. أكد بيرنز أن عدم الاستقرار في المنطقة قد يخلق أيضًا ظروفًا تتيح الاتجار بالبشر، والعنف القائم على الجنس أو الزواج القسري. تدعم الولايات المتحدة المنظمات غير الحكومية التي تعمل للحيلولة دون حدوث مثل هذه النتائج، مع المزيد من الاستثمارات في الحملات الإعلامية وتوفير الملاجئ الآمنة.
يذكر أن وزير الخارجية جون كيري قد أعلن في الجمعية العامة للأمم المتحدة في الأسبوع الماضي عن إطلاق مبادرة أخرى لمعالجة التهديدات التي تتعرض لها النساء والفتيات في حالات الطوارئ الإنسانية، وهذه المبادرة المسماة "السلامة منذ البداية" ستنسق جهود وكالات الإغاثة لمبادرة العمل عند بدء الأزمة، من أجل ردع العنف والإيذاء القائمين على نوع الجنس.
وأشار بيرنز إلى أن الأطفال العالقين في موجات النزوح والاضطرابات هم أيضًا معرضون لخطر الصدمات النفسية الطويلة الأمد والإصابة بمشاكل النمو. ولذا حثّ بيرنز على المزيد من التركيز على توفير مجالات آمنة للأطفال للعب والتعلم وبدء التعافي من تعرض حياتهم للارتباك.
وأثنى بيرنز على روح المساعدة التي ظهرت بالفعل في المنطقة، حتى مع مواجهة احتياجات هائلة لا يمكن تلبيتها. وأضاف "لقد كانت الطريقة التي فتحت بها الحكومات والشعوب في جميع أنحاء المنطقة منازلها، ومدارسها، ومجتمعاتها بسخاء كبير أمام الملايين من اللاجئين السوريين مصدر إلهام لنا جميعًا."

Read more: http://iipdigital.usembassy.gov/st/arabic/article/2013/10/20131002283925.html#ixzz2h4hwm5xG