معيشة سبعة ملايين موظف عراقي على كف عفريت       ((شلع قلع ))... شهر عسل الأحزاب العراقية ..كاسك يا وطن !!       تصفية سايكس- بيكو: طبخة زعاف مطلوب تجرعها       ماذا بعد اعتذار بايدن للإمارات عن «ايحاءات» تمويل الإرهاب؟       الرئيس معصوم .. همسات الصمت لتقسيم العراق ومعادلات حلول عاجلة         داعش .. خلافة ارهابية !!       مشاورات متعددة الاطراف لإحياء تشكيلات الصحوات.. كخطوط قتالية ل"تحرير" الموصل وتكريت والانبار        طيران الجيش يدمر ثلاثة صهاريج محملة بل الوقود المهرب لداعش في الموصل        جوزات داعش اصحبت مستمسك ضدهم        تدمير اكثر من 60 موقعا لعناصر تنظيم "داعش" في مدينة تكريت
التفاصيل
2013-10-29 07:19:00
Share |
معسكرات تدريب لدولة العراق والشام في مناطق متنازع عليها
بغداد/ الوركاء برس
معسكرات تدريب لدولة العراق والشام في مناطق متنازع عليها
 في وقت تمكنت فيه قوة مشتركة من الجيش وجهاز المخابرات من قتل امير ما يسمى ( تنظيم القاعدة العسكري) في قضاء الحويجة بكركوك ،استبعد النائب عن كتلة المواطن، فرات الشرع، استحواذ القاعدة على أسلحة كيماوية داعيا إلى ضرورة دعم الأجهزة الأمنية من حيث المعلومة والتعبئة المهنية من اجل مواجهة المجاميع المسلحة ، فيما اتهم القيادي في التحالف الكردستاني النائب عن محافظة كركوك خالد شواني قائد القوات البرية وقائد عمليات دجلة بالفشل في إدارة الملف الأمني في مناطق جنوب وغرب كركوك.
وكشفت مصادر امنية كردية عن معلومات استخبارية تفيد بنقل تنظيم القاعدة من خلال عناصر جبهة النصرة وما يعرف بالدولة العراق والشام الاسلامية ، مواد كيماوية الى العراق عبر معسكرات  تدريب لها  في مناطق حدودية داخل اقليم كردستان  .
واشارت هذه المصادر في  اتصال  هاتفي  مع " الوركاء برس" الى تأكيد الفريق جبار ياور امين عام وزارة البيشمركة، ان النصرة والجماعات الارهابية التابعة للقاعدة في سوريا شرعت في نقل اسلحة ومعدات عسكرية مختلفة الى العراق وهي تسعى الى نقل اسلحة كيمياوية ايضا، واضاف ان قوات البيشمركة وحرس الاقليم قد جرى نشرهم على الحدود مع سوريا وجرى وضع كل اجهزة الاسايش والمخابرات في الاقليم على اهبة الاستعداد للسيطرة على الحدود مع سوريا والتي يبلغ طولها 25 كيلومترا من اجل منع عمليات نقل هذه  الاسلحة باتجاه اراضي الاقليم  او نحو  بقية مناطق العراق .
وبحسب ذات المصادر فان تنظيم القاعدة يمتلك معسكرات خاصة قرب ناحية  قراج ومناطق مخمور وجنوب الموصل وأصبحت مناطق القيارة والشرقاط تحت سيطرتها رغم العمليات العسكرية المتواصلة في تلك المناطق، التي  تقوم بها قيادة عمليات دجلة التي كانت مثار خلاف عميق بين حكومتي  اربيل وبغداد ، حول صلاحية القوات الاتحادية  بالدخول  الى  ما يوصف بالمناطق المتنازع عليها ، والتي ادت بالنتيجة الى تغل ناصر تنظيم القاعدة  بسبب فساد  بعض الضباط في  قيادة عمليات دجلة على حد قول هذه المصادر .
وتجد هذه المصادر الامنية الكردية بان ما يحصل في  جنوب كركوك  انما يؤكد التحذيرات التي سبق  وان اطلقتها  حكومة اقليم كردستان خلال  المشاورات السياسية التي  جرت في بغداد واربيل لحل الخلافات  بين الطرفين ، لكن اصرار رئيس الحكومة نوري المالكي  على فرض  وجود قوت عمليات دجلة  في  هذه المناطق انتهى  الى ما  انتهى اليه الوضع  الامني في  كركوك وطوزخرماتو ، التي  شهدت سلسلة من التفجيرات  استهدفت  الحسينيات  ومجالس العزاء  فيها .
ويرد  النائب فرات الشرع على هذه المعلومات بقوله ان " الوضع الأمني المضطرب في العراق يبعث القلق وبالأخص استمرار هروب السجناء ويعد هذا الأمر تحديا كبيرا" ، مشيرا إلى ان القوات الأمنية  تحتاج إلى تفعيل من حيث المعلومة والأداء ومن حيث التعبئة والتقوية الجماهيرية لمنع استفحال الإرهاب واستحواذهم على الأسلحة الكيماوية وغيرها .
واوضح الشرع "نحن نستبعد إن تكون للقاعدة والإرهاب اذرعا طويلة ضاربة تستخدم مختلف الأسلحة وان كان هذا الأمر غير مستحيل ".
لكن  النائب  خالد شواني  اشار في  بيان له الى  إن ما يحدث من انتكاسة أمنية في مناطق جنوب وغرب كركوك وباقي المحافظات سببه "فشل قائد القوات البرية علي غيدان وقائد عمليات دجلة عبد الأمير الزيدي في إدارة الملف الأمني "على  حد قوله ،واضاف " أن المؤتمر الذي عقد برعاية قائد القوات البرية قبل ايام في (كي 1) تحول من أمني إلى دعاية سياسية معروفة للجميع ، مؤكدا أن القاعدة تنامت وازداد نشاطها بعد تشكيل عمليات دجلة منذ شهر يوليو من العام الماضي والتي عقدت المشهد الأمني في كركوك.
ورأى شواني في بيانه، أن "تصريحات غيدان والزيدي بأن هناك تنامياً لنشاطات تنظيم القاعدة وباقي المجاميع الارهابية التي تستهدف أمن كركوك ، جاء متأخراً لأننا حذرنا مراراً وتكراراً من ذلك "
وكان المجلس السياسي العربي في كركوك، قد  دعا مراجع الدين في العراق إلى منع إقامة "صلاة الجماعة ومجالس العزاء" نتيجة التردي الأمني في أنحاء البلاد، وفي حين بين أن "الإرهاب" لم يترك حرمة لأي شيء، في إطار "مؤامرة" تحاك ضد العراق، أكد على ضرورة تكاتف جهود الجميع لتجاوز ذلك.