معيشة سبعة ملايين موظف عراقي على كف عفريت       ((شلع قلع ))... شهر عسل الأحزاب العراقية ..كاسك يا وطن !!       تصفية سايكس- بيكو: طبخة زعاف مطلوب تجرعها       ماذا بعد اعتذار بايدن للإمارات عن «ايحاءات» تمويل الإرهاب؟       الرئيس معصوم .. همسات الصمت لتقسيم العراق ومعادلات حلول عاجلة         داعش .. خلافة ارهابية !!       مشاورات متعددة الاطراف لإحياء تشكيلات الصحوات.. كخطوط قتالية ل"تحرير" الموصل وتكريت والانبار        طيران الجيش يدمر ثلاثة صهاريج محملة بل الوقود المهرب لداعش في الموصل        جوزات داعش اصحبت مستمسك ضدهم        تدمير اكثر من 60 موقعا لعناصر تنظيم "داعش" في مدينة تكريت
التفاصيل
2013-11-02 10:27:00
Share |
المالكي .. صح لسانك تشرشل!!
مازن صاحب
المالكي .. صح لسانك تشرشل!!
لايمكن مقارنة اي رجل  بذلك السائر طريق الاشواك ، فالسياسة فن الممكن، ومراجعة واقعية لبعض  ما شره الحاكم المدني  بول بريمر ن حكام العراق الجدد ،يكفي لتأشير الفهم الاميركي " السلبي" عنهم ، يضاف الى ذلك ان المدرعات الاميركية هاجمت منزل احمد الجلبي في وقت كانت طائرات عسكرية تنقله وثلة من "  جنوده" لينزل  ارض  الناصرية  وسط اهازيجهم ب"تحرير العراق" ، فانطبق عليه القول الشعبي العراقي " يامن تعب ويامن شقى  ويامن على الحاضر ... "  السؤال اليوم  عن زيارة رئيس الحكومة نوري المالكي  الى واشنطن ، هي  ستمر به على  درب  من الزهور ام سيتكون مفروشة بالأشواك  ؟؟
  في المثال الاول، وصف بريمر ساسة العراق الجدد بأقذع الالفاظ وفقا لما تناقلته وكالات الاعلام ومنها عراقية  تفاخرت بما نقل عنه، والمثال الثاني  يؤكد ان واشنطن لا تملك صداقات دائمة او عداوات دائمة بل مصالح دائمة  تعبيرا عن منهجها البراغماتي في فن ادارة السلطة،وما يمكن ان يصب في دورق هذه المصالح يمنح الاولوية،  واعادة  تصحيح الاخطاء التاريخية الاميركية  في اعادة بناء الشرق  الاوسط الكبير، يحتاج الى البوبة العراقية، حتى كنت اتساءل دائما لماذا وافقت ايران على فتح  مكتب لمؤتمر الوطني  العراقي الذي يتزعمه الجلبي منذ التسعينات  في  احد الاحياء الراقية لطهران ، وهي  تعلم بانه يمول من دافعي الضرائب الاميركان، واضافت الى ذلك موافقة الولي الفقيه، المرشد الاعلى  للثورة الاسلامية على دخول الاحزاب الاسلامية التي تقع  داخل مصانع  طاعته ، التي كانت تقاتل العراق دفاعا عن الثورة الايرانية وتجد في  اطالة الحرب العراقية الايرانية نوعا من الجهاد الشرعي لإسقاط نظام صدام الدكتاتوري، فاذا بها تنتقل  الى العجلة  الخلفية للدبابات الاميركية، ومن ثم توالت الاحداث  لكي تتبلور الرؤية الصحيحة عن مستقبل العلاقات الاميركية الايرانية ،  ودورها المرسوم في مستقبل بناء منطقة الشرق الاوسط ، ولم  تكن صيحات الحرب الساخنة في اسرائيل ضد المشروع النووي الايراني  سوى صيحات  مخادعة استراتيجية ، انتهت  كما سبق وان ظهرت في  كتب وتحليلات عربية  وغربية ومنها اميركية تزاوج ما بين الفكر الايراني الحديث وبين الفكر الصهيوني ، ومثل  هذه المخادعة يمكن ان تنطلي على الكثير من السذج الذين  يقرأون خطب  وشعارات زعامات سياسية  دينية ، فاذا بايران لا ترى في شعارها العتيد "الموت لاميركا " نصا لا يمكن التراجع عنه . 
 كل ما تقدم يؤكد الاعتراف بالرغبة الاميركية بان تكون لايران مثل هذه التطلعات مقابل ادوار اقليمية مطلوبة ، تجعل  من  زيارة المالكي تسير على الكثير من الزهور وقليل من الاشواك وصح لسانك ونستون تشرشل حين قلت بان الاميركان يجربون  جميع الاخطاء من اجل الوصول  الى الشيء الصحيح .