معيشة سبعة ملايين موظف عراقي على كف عفريت       ((شلع قلع ))... شهر عسل الأحزاب العراقية ..كاسك يا وطن !!       تصفية سايكس- بيكو: طبخة زعاف مطلوب تجرعها       ماذا بعد اعتذار بايدن للإمارات عن «ايحاءات» تمويل الإرهاب؟       الرئيس معصوم .. همسات الصمت لتقسيم العراق ومعادلات حلول عاجلة         داعش .. خلافة ارهابية !!       مشاورات متعددة الاطراف لإحياء تشكيلات الصحوات.. كخطوط قتالية ل"تحرير" الموصل وتكريت والانبار        طيران الجيش يدمر ثلاثة صهاريج محملة بل الوقود المهرب لداعش في الموصل        جوزات داعش اصحبت مستمسك ضدهم        تدمير اكثر من 60 موقعا لعناصر تنظيم "داعش" في مدينة تكريت
التفاصيل
2014-07-03 08:51:00
Share |
السيخوي الروسية تشارك في الحرب على " داعش" بانتظار حلول عراقية – اميركية لاستخدام اف 16
بغداد / مازن صاحب
السيخوي الروسية  تشارك في الحرب على
شنت القوة الجوية العراقية غارات جوية مكثفة في عدد من مناطق الموصل ،كما وجهت القوة الجوية ضربات جوية موجعة لاوكار داعش في محافظتي الانبار و بابل، وذكر بيان لوزارة الدفاع " بناء على معلومات استخبارية دقيقة وجهت قيادة القوة الجوية ضربات جوية موجعة ومؤثرة احداهما في قاطع عمليات الانبار واثنتان في قاطع عمليات بابل منطقة"جرف الصخر" ضد تنظيمات داعش الارهابية.
 نشاط مكثف
 في ايايمها الاولى ، ادى هذا النشاط المكثف لطائرات السيخوي الى اعادة التأكيد على تنوع مصادر التسليح العراقي لاسيما وان الجانب الأميركي لم يف بالتزاماته لتجهيز العراق بالطائرات المقاتلة ثابتة الجناح  مثل الطائرات اف -16 ، وكشفت مصادر امنية مطلعة ل" الوركاء برس" ان طائرات السيخوي -25  قد شنت اول هجماتها الاستطلاعية على مواقع  لتجمعات عناصر داعش خارج حدود مدينة الموصل ، مشيرة الى ان  طائرات السيخوي قد استعرضت فوق اجواء الموصل  لإظهار  القوة العسكرية المتمكنة  من فرض سيطرتها على الاجواء .
 وتؤكد هذه المصادر على ان استخدام  سلاح الجو العراقي في المعركة ضد الارهاب يمكن ان يؤكد التفوق النوعي  للقوات العراقية النظامية، لاسيما وان هذه القوات تستخدم نظام الصواريخ الاميركي " فاير هيل" الذي سبق وان استخدمته القوات الأميركية في حبها على  تنظيم الاقعدة في جبال افغانستان ، لكن  انظمة التدمير المناطقي الشاملة لا يمكن لها  معالجة تنقل عناصر  داعش في  مناطق شاسعة على  جانبي الحدود العراقية  السورية ، وتشدد على ان المفهوم الاميركي لايجاد حلول  سياسية عراقية على خط مواز للدعم العسكري في الحرب على الارهاب جعل الجانب العراقي يسعى للحصول على السلاح الروسي المستعمل بدلا من انتظار  السلاح الأميركي الجديد  وان كان اكثر فعالية من السلاح الروسي 
 تنسيق استخباري
  وترى هذه المصادر ان القطعات العراقية بحاجة الى  التعاون مع المستشارين الأمريكان  لنقل  تقنيات  الاستطلاع العميق التي تقوم بها  طائرات الU2 والاقمار الصناعية لمتابعة هذه التحركات ومن ثم معالجتها من خلال طائرات مي35 ، الروسية ، بعد ان رفضت واشنطن تزويد القطعات العراقية  بطائرات الأباتشي الأميركية .
وتشير الى ان القوة الجوية العراقية الناشئة تحتاج الى دعم الجهات المجهزة  بالسلاح الى الخبرات الميدانية  في التدريب  وايضا في اعمال الصيانة ، منوهة الى  تخرج الدفعة الاولى  من الطيارين العراقيين  من اكاديمية القوة الجوية الاردنية ، فضلا عن تدريب  طيارين وفنيين على انظمة سلاح الجو الاميركية ، لكن عدم تجهيزها حتى الان ، جعل العراق يلجأ الى  استيراد طائرات سيخوي الروسية المستعملة، بعد ان تمت صيانتها من قبل  شركات  في روسيا البيضاء واوكرانيا ، فضلا عن استخدام  الطائرات المسيرة عن بعد ايرانية الصنع وتدريب عدد من الطيارين على الطائرات الروسية الصنع في كوريا الشمالية والصين ، لضمان  استخدام متعدد الاغراض لهذه الطائرات  في الحرب على داعش في الموصل  والانبار .
الزاملي
ويشدد النائب حاكم الزاملي،عن التيار الصدري والعضو السابق في لجنة الامن والدفاع البرلمانية على مطالبة العراق بتنفيذ واشنطن لعقود بواحد وأربعين مليار دولار سلمت أموالها إلى الأمريكان وكان من المفترض أن يتم تجهيز القوات العراقية بطائرات "اف 16" وطائرات مسيرة 
 ويعزو الزاملي،في تصريحات صحفية ،تردد واشنطن في تسليح الجيش العراقي،مقابل قيامها بتسليح ما يسمى بالمعارضة السورية وأغلب هذه الأسلحة الآن تستخدم ضد الجيش العراقي بعد انتقالها  كغنائم  لعناصر داعش ، حيث تعلم  الاجهزة الاستخبارية الأميركية عبر اقمارها الصناعية كل شيء تقريبا عن تسليح عناصر داعش وعلى الرغم من وجود اتفاقية عراقية أميركية للتعاون العسكري في اطارها الاستراتيجي ، لا تقدم واشنطن  هذه المعلومات لمساعدة العراق في حربه ضد هذه التنظيمات الإرهابية . 
 جنرال اميركي
وفي رد غير مباشر على هذه الاتهامات ، حذر رئيس مكتب التعاون الامني في السفارة الاميركية ببغداد الجنرال مايك بدنارك  من "وجود إمكانية لتأخر تسليم العراق طائرات F16 التي كان قد تعاقد على شرائها من الجانب الاميركي بسبب عدم أيفاء العراق حتى الآن بجميع التزاماته المالية والالتزامات اللوجستية الخاصة بقاعدة بلد الجوية شمال بغداد من اجل تسليم تلك الطائرات".
مشيرا الى تسليم العراق أكثر من 14 مليون قطعة ذخيرة من الأسلحة المختلفة خلال الأشهر الستة الماضية،  وسبعة آلاف منظومة تسليحية من بنادق وقاذفات، وسلّمنا 389 صاروخاً نوع هيل فاير كان آخرها 45 صاروخاً يوم السبت الماضي، و17 ألف قذيفة دبابة،
وحمل الجنرال الاميركي خلال لقائه بعض وسائل الاعلام العراقية  القيادات العسكرية العليا مسؤولية "الانسحاب غير المنظم وتراجع المعنويات في صفوف الجيش العراقي خلال احداث الموصل" ، مشددا على  ان "الولايات المتحدة صرف المليارات من اموال دافعي الضرائب الاميركيين من اجل تجهيز هذا الجيش، لكن الفساد الاداري كان سبباً وراء ما حدث"، حسب وصفه.
مؤكدا على ان صفقة استئجار العراق سبعة من طائرات "أباتشي" القتالية من الولايات المتحدة، ما زالت تزال بانتظار رد الحكومة العراقية " دون ايضاح اسباب  هذا الانتظار  .
مصادر  متنوعة
غير ان المصادر الامنية العراقية  تؤكد بان الجانب الأميركي يرفض تجهيز العراق بالأسلحة المتطورة ، خشية  وقوع التقنيات العسكرية الأميركية بيد جهات معادية ، في وصف واضح لانتقال هذه التقنيات من الجانب العراقي الى الايرانيين ، مما يجبر الحكومة العراقية على التفكير  جديا بتنويع مصادر التسليح ، وهو ما اوضحه السفير العراقي " لقمان فيلي"  في واشنطن خلال مشاركته في جلسة نقاش نظمها معهد كارينغي لابحاث السلام الدولي في واشنطن ، بقوله" إن العراق سيقبل على الأرجح المزيد من المساعدات من إيران لمواجهة التهديد الذي تمثله داعش  على غرار قبوله دعماً جويا من روسيا".